في إطار جهودها المستمرة لدعم المجتمع المحلي وتعزيز روح التضامن والمواطنة، تواصل مؤسسة أهل الخير تنفيذ مشاريعها الإنسانية والخيرية في مختلف مناطق المغرب، مستهدفة الفئات المعوزة والشباب الراغب في الإنخراط في العمل التطوعي والمبادرات الإجتماعية.
وقد ركزت المؤسسة منذ تأسيسها على إدارة مجموعة من المبادرات التي تجمع بين الصدقات الجارية، والعمل التطوعي، ودعم الأسر المعوزة، فضلا عن المشاريع التنموية الملموسة، لا سيما في المناطق النائية التي تعاني من نقص في الخدمات الأساسية مثل الماء.
وكان آخر هذه المبادرات حفر بئر بمنطقة دوار الكرارمة الرمل بجماعة القصايبية، ليصبح مصدرا أساسيا للماء الصالح للشرب لسكان المنطقة، معززا بذلك شروط الحياة اليومية ومكافحة المعاناة المرتبطة بندرة المياه.
وفي تصريح صحفي، أعرب السيد مروان الرامي، رئيس مؤسسة أهل الخير، عن فخره وإعتزازه بهذه المبادرات الهادفة التي لها وقع كبير على المواطنين، مشيرا إلى أن المشروع الحالي للبئر سيستفيد منه أزيد من ستة دواوير تابعة للجماعة القروية.
وأضاف أن المؤسسة تعمل على تنفيذ مشاريع أخرى في مناطق متعددة لتعزيز أثرها الإنساني والاجتماعي، مؤكدا حرص المؤسسة على توسيع دائرة الإستفادة لمزيد من الفئات المحتاجة.
كما شدد السيد الرامي على أن العمل التطوعي والإجتماعي يشكل ركيزة أساسية يجب التحلي بها، لأنه يساهم في إشراك مختلف مكونات المجتمع في جهود التنمية والتغيير الإيجابي، ويعزز روح التضامن والمواطنة الفاعلة.
وأكد أن إنخراط الشباب في هذه المبادرات لا يدعم فقط الجهود المجتمعية، بل يسهم أيضا في بناء مجتمع متكافل قادر على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.
وتؤكد مؤسسة أهل الخير من خلال هذه المبادرات إلتزامها بأن يكون العمل الخيري ليس مجرد تدخل لحظي، بل إستثمارا مستداما في الإنسان والمجتمع، يترك أثره على المدى الطويل ويجسد القيم الإنسانية بأبهى صورها، مع التأكيد على أن التضامن والعمل التطوعي هما الطريق لتعزيز التكافل الإجتماعي وتقديم الدعم للفئات الأكثر هشاشة.


التعليقات مغلقة.