Ultimate magazine theme for WordPress.

الداخلة : وصول قافلة المشاركين في الدورة الـ17 لرالي “أفريكا إيكو رايس” في محطتها الأولى …

حطت قافلة المشاركين في الدورة الـ17 لرالي “أفريكا إيكو رايس” الدولي، الذي إنطلق من طنجة في اتجاه دكار، الرحال أمس الجمعة بمدينة الداخلة، حيث إستمتع المتسابقون بيوم راحة قبل إستئناف السباق نحو مدينة الشامي في موريتانيا.

وتعد هذه الدورة من أبرز التظاهرات الرياضية الدولية، التي تُنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتهدف إلى الجمع بين التحدي الرياضي وإحترام البيئة، مع التركيز على التضامن. وقد شهدت الدورة الحالية مشاركة غير مسبوقة من 289 متسابقًا من 35 جنسية، حيث تنافسوا في فئات متعددة تشمل الدراجات النارية، السيارات، الشاحنات، والمركبات الصحراوية الخفيفة، بالإضافة إلى فئة Historic للمركبات القديمة.

كما يشارك في الرالي متسابقون من الهواة في فئة “Raid” خارج المنافسة، مما يعكس التنوع الكبير في المشاركين وحبهم المشترك للمغامرة في الفضاءات الواسعة. وتُعتبر هذه النسخة واحدة من أقوى الدورات في تاريخ الحدث، إذ يتميز الرالي هذا العام بمشاركة 104 دراجات نارية، بما في ذلك 40 دراجة ضمن فئة “Xtreme Rider by Motul”، بالإضافة إلى فئات أخرى مثل المركبات الصحراوية والشاحنات.

ويعكس التنظيم المحترف لهذا الحدث الرياضي حضوره الواسع، إذ يرافق المتسابقين أكثر من 300 مركبة، إلى جانب نحو 80 مركبة مخصصة للتنظيم. كما أشار تييري شارف، المسؤول عن تنظيم الحدث، إلى أن الدورة الـ17 تشهد زيادة ملحوظة في أعداد المشاركين، حيث يشارك حوالي 750 شخصًا في التظاهرة، ما يمثل زيادة بنسبة 50% مقارنة بالدورة السابقة.

وفي تصريح أحد المشاركين الإيطاليين، أعرب عن سعادته الكبيرة بزيارة الداخلة، مؤكدًا أن المسار الذي انطلق من طنجة كان تحديًا حقيقيًا، مشيدًا بجمال المدينة وشواطئها ومناخها الدافئ.

يذكر أن رالي “أفريكا إيكو رايس” الذي انطلق لأول مرة في 2008، يحافظ على روح الراليات الإفريقية الكبرى التي كانت سائدة في الثمانينيات، حيث يمتد المسار من المغرب عبر كثبان موريتانيا وصولاً إلى بحيرة الورود الأسطورية في دكار، ما يجعل منه حدثًا رياضيًا مميزًا ومغامرة فريدة من نوعها.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.