Ultimate magazine theme for WordPress.

جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء تحتفل برأس السنة الصينية وتروج للتبادل الثقافي مع الصين …

نظم معهد كونفوشيوس التابع لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، يوم الجمعة 12 فبراير 2026، حفلا فنيا وثقافيا بمناسبة رأس السنة الصينية (تشونوان) في المركب الثقافي آنفا. الحفل شهد برنامجا غنيا ومتنوعا أتاح للجمهور فرصة الاستمتاع بعروض متنوعة أبرزت التقاليد الصينية العريقة.

تضمن الحفل سلسلة من العروض التي شملت عروض الآلات الموسيقية، الأغاني، ورقصات مستوحاة من التراث الصيني، بالإضافة إلى عرض رقصة التنين التي قدمها فريق معهد كونفوشيوس، بمشاركة الجوقة وفرقة الرقص وأساتذة المعهد، مما جعل من الأمسية لحظة مميزة للتواصل وإكتشاف الثقافة الصينية عن كثب.

وفي تصريح له لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس جامعة الحسن الثاني، حسين أزدوك، على الحماس المتزايد لتعلم اللغة الصينية في المغرب، مشيرا إلى أن هذا العام شهد تسجيل نحو 700 طالب في برامج المعهد، مما يعكس تزايد الإهتمام باللغة والثقافة الصينية في المغرب. كما أضاف أن هذا الإحتفال يمثل فرصة لتعزيز الشراكة الأكاديمية بين جامعة الحسن الثاني والجامعات الصينية، من خلال تنظيم الأنشطة الثقافية والمهرجانات والمؤتمرات.

من جانبها، أوضحت هو يالي، المديرة التنفيذية للمركز الثقافي الصيني بالرباط، أن عيد الربيع يشكل مناسبة خاصة في قلوب الصينيين كاحتفال عائلي هام، مؤكدة أن هذه الفعاليات تساعد الطلبة المغاربة في تعميق فهمهم للثقافة الصينية وتحسين مهاراتهم اللغوية. كما دعت إلى المزيد من المبادرات لتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين.

وفي السياق ذاته، قالت فاضمة آيت موس، المديرة المغربية لمعهد كونفوشيوس، إن المعهد لا يقتصر على تدريس اللغة الصينية فحسب، بل يعمل أيضاً على تحضير الطلبة لإجتياز إختبارات الكفاءة في اللغة الصينية، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات الأكاديمية مع الجامعات الصينية، خاصة جامعة شنغهاي، مما يتيح للطلاب فرصاً للدراسة في الصين أو المشاركة في برامج تعلم اللغة.

من خلال هذا الحدث، تؤكد جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء على التزامها العميق بتعزيز الإنفتاح الثقافي والعلمي مع العالم، مقدمة بذلك لسكان المدينة فرصة الانغماس في أجواء عيد الربيع الصينية والمساهمة في تعزيز التبادل الثقافي بين المغرب والصين.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.