ماتسافا/إسواتيني : المغرب يؤكد على تعزيز الهندسة الإفريقية للسلم والأمن خلال ولايته الجديدة بمجلس الإتحاد الإفريقي …
دعا المغرب، خلال الخلوة التعريفية للأعضاء المنتخبين حديثا في مجلس السلم والأمن التابع للإتحاد الإفريقي، إلى تعزيز البنية الإفريقية للسلم والأمن، مع التركيز على فعالية آليات الوقاية من النزاعات.
وأكد الوفد المغربي أن مسألة استباق المخاطر والإنذار المبكر تظل من الأولويات الملحة، نظرا لدورها الحيوي في تعزيز القدرات الإفريقية لإدارة وتسوية النزاعات سلميا، والتي تتطلب دعما إضافيا لتعزيز فعاليتها.
وأشار الوفد إلى أن التحديات الأمنية الراهنة، بما في ذلك الإرهاب، التطرف العنيف، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، إضافة إلى مظاهر عدم الإستقرار المتسارعة، ما تزال تهدد إستقرار الدول، مما يبرز الحاجة لتعزيز القدرة على الصمود والتصدي لهذه المخاطر.
كما شدد الوفد على العلاقة الوثيقة بين السلم والأمن والتنمية، مؤكداً أن معالجة الأسباب العميقة للأزمات هي أساس لتحقيق إستقرار مستدام في القارة الإفريقية.
وتجدر الإشارة إلى أن المغرب بدأ، اليوم الأربعاء، ولاية جديدة في مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي، وهي ثالث مشاركة له منذ عودته إلى الاتحاد سنة 2017، في إطار التزامه المستمر بدعم السلم والإستقرار في إفريقيا، وفق رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس.


التعليقات مغلقة.