إستضافت المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب، اليوم الإثنين، وفدا يابانيا رفيع المستوى، في خطوة أساسية لوضع أسس شراكة مستدامة في مجال المتاحف وتعزيز التراث الثقافي.
وتمثل هذه الشراكة الأولى من نوعها التي تبرمها اليابان مع بلد إفريقي في قطاع المتاحف، وتشمل تنظيم معارض مشتركة بين البلدين، برامج تدريبية متخصصة، خصوصا في مجال النسيج، وإستكشاف آفاق جديدة للتعاون على غرار تبادلات المغرب السابقة مع مؤسسات دولية مثل متحف بومبيدو بفرنسا والمتحف الوطني للملكة صوفيا بإسبانيا.
وأكد أطر المؤسسة الوطنية للمتاحف على التقدم الكبير الذي أحرزه المغرب في تطوير قطاع المتاحف بفضل رؤية الملك محمد السادس، مؤكدين العزم على تعزيز الشراكات مع المؤسسات الثقافية الدولية الرائدة.
من جانبه، أشاد الوفد الياباني بثراء التراث المغربي وجهود صونه والترويج له محليا ودوليا، ضم الوفد السفير الياباني بالرباط ناكاتا ماساهيرو، وممثلين عن متحف طوكيو الوطني، إضافة إلى خبراء ومستشارين في التراث الثقافي والتنمية المستدامة.
وعلى الجانب المغربي، شارك في اللقاء مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، وعبد العزيز الإدريسي، رئيس قسم المتاحف، إلى جانب مدراء وممثلين عن أهم المتاحف الوطنية.
وأكد البلاغ أن هذه المبادرة تترجم مسار تعزيز العلاقات المغربية-اليابانية، إستنادا إلى أهداف مشتركة في صون التراث الثقافي وتثمينه ونقله للأجيال القادمة.


التعليقات مغلقة.