أشاد سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب، ديوك بوكان، بالمؤهلات الإقتصادية والإستراتيجية التي تزخر بها مدينة الداخلة، وذلك خلال أول زيارة رسمية له إلى جهة الداخلة-وادي الذهب، حيث وقف على عدد من الأوراش التنموية الكبرى، في مقدمتها مشروع ميناء الداخلة الأطلسي.
وخلال لقائه بوالي جهة الداخلة-وادي الذهب، علي خليل، عبّر السفير الأمريكي عن إعجابه بالدينامية التنموية المتسارعة التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة، مؤكدا أن هذه التحولات تعكس رؤية تنموية واضحة تحت قيادة الملك محمد السادس.
وقال ديوك بوكان في تصريح صحفي: “تشرفت في زيارتي الأولى لمدينة الداخلة في الصحراء المغربية أن أحل ضيفا على السيد علي خليل، والي جهة الداخلة-وادي الذهب. إن ميناء الداخلة الأطلسي الذي يجري إنشاؤه سيفتح آفاقا واسعة وجديدة للتجارة والإستثمار في هذه المنطقة، والولايات المتحدة متحمسة أن تكون جزءا من ذلك”.
ويُعد مشروع ميناء الداخلة الأطلسي من أبرز المشاريع الإستراتيجية بالمملكة، حيث يعول عليه لتعزيز موقع الجهة كبوابة اقتصادية نحو إفريقيا وأمريكا، مستفيدا من موقعه الجغرافي المتميز، وما يوفره من فرص واعدة في مجالات النقل البحري والصيد البحري والصناعة والخدمات اللوجستية.
وتعكس هذه التصريحات، وفق متابعين، الاهتمام الدولي المتزايد الذي تحظى به مدينة الداخلة، باعتبارها قطبا اقتصاديا صاعدا ووجهة استثمارية واعدة على المستويين الإقليمي والدولي، في ظل الدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة.


التعليقات مغلقة.