Ultimate magazine theme for WordPress.

المغرب يخلد الذكرى الـ45 لإسترجاع إقليم وادي الذهب في أجواء وطنية متميزة …

يحتفل الشعب المغربي، إلى جانب أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير، يوم الأربعاء 14 أغسطس 2024، بالذكرى الخامسة والأربعين لإسترجاع إقليم وادي الذهب، والتي تمثل محطة هامة في مسيرة إستكمال الإستقلال الوطني وتعزيز الوحدة الترابية للمملكة.

وأكدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في بلاغ لها بهذه المناسبة، أن يوم 14 أغسطس 1979 شهد حدثًا تاريخيًا بالغ الأهمية، حيث وفدت على العاصمة الرباط وفود من علماء وشيوخ وأعيان قبائل إقليم وادي الذهب لتجديد البيعة لجلالة المغفور له الحسن الثاني، معبرين عن تمسكهم القوي بالعرش العلوي وولائهم الثابت للوطن ووحدته الترابية من طنجة إلى الكويرة.

وأشار البلاغ إلى أن هذه اللحظة شكلت نقطة محورية في تاريخ الوحدة الوطنية، حيث خاطب الملك الحسن الثاني أبناء القبائل الصحراوية قائلا : “منذ اليوم بيعتنا في أعناقكم، ومن واجباتنا الذود عن سلامتكم والحفاظ على أمنكم”. كما قام جلالته بتوزيع السلاح على وفود القبائل، رمزا لإستمرار الكفاح والدفاع عن الوحدة الترابية.

وبعد مرور 45 عاما، تواصل المملكة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس جهود التنمية في الأقاليم الجنوبية، معززة دورها كقطب جهوي متقدم على مستوى الساحل والصحراء، عبر مشاريع تنموية مستدامة في مختلف المجالات الإقتصادية والإجتماعية والثقافية.

وذكر البلاغ أن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه الملك محمد السادس في العيون عام 2016، يشكل خطوة حاسمة نحو تحقيق تنمية متكاملة ومستدامة تدعم الإقتصاد الوطني وترسخ الوحدة الترابية.

وتعبر هذه الذكرى عن رسالة وطنية سامية تدعو إلى تعزيز روح الإنتماء الوطني ونقل قيم المقاومة والتضحية إلى الأجيال الجديدة، مع التأكيد على إستعداد أسرة المقاومة وجيش التحرير لدعم جهود جلالة الملك في الدفاع عن قضية الوحدة الترابية التي تشكل المعيار الأساسي للعلاقات الخارجية للمملكة.

يأتي هذا الاحتفال في ظل انتصارات دبلوماسية بارزة للمغرب، أبرزها اعتراف الجمهورية الفرنسية بمغربية الصحراء، حيث أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون موقف بلاده الثابت الداعم للسيادة المغربية على الصحراء الغربية.

وفي إطار فعاليات هذه الذكرى المجيدة، أعدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير برنامجًا حافلًا من الأنشطة، يشمل مهرجانًا خطابيًا وتكريمًا لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بولاية جهة الداخلة – وادي الذهب، بالإضافة إلى توزيع مساعدات إجتماعية وبرامج ثقافية وتربوية تمتد إلى مختلف المناطق الوطنية، تزامنا مع الإحتفاء بذكرى ثورة الملك والشعب في 20 أغسطس 2024.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.