احتضنت مدينة العيون مساء الخميس 26 رمضان 1446 هـ، الموافق 27 مارس 2025، أمسية دينية مميزة احتفاء بليلة القدر المباركة، في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والخشوع، حيث تخللتها فقرات من المديح النبوي الشريف وسط أجواء إيمانية تجسد ارتباط ساكنة العيون بقيمهم الروحية وتراثهم الحساني المغربي الأصيل.
وقد ترأس هذه الفعالية والي جهة العيون الساقية الحمراء، السيد عبد السلام بيكرات، مرفوقا بالسيد مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس جماعة العيون، إلى جانب حضور وازن لمسؤولين وشخصيات بارزة، من بينهم السيد بلاهي اباد، نائب رئيس مجلس الجهة، والسيد مولود علوات، رئيس المجلس الإقليمي للعيون، والسيد حسن أبو الذهب، والي أمن العيون، إضافة إلى عدد من المنتخبين وممثلي السلطات المحلية والأمنية والعسكرية، وفعاليات المجتمع المدني، كما شهدت الأمسية توافد عدد كبير من سكان المدينة، الذين جاؤوا للاستمتاع بهذه الليلة المباركة وما تحمله من نفحات إيمانية.
وقد تخللت هذه الأمسية مجموعة من الفقرات المتميزة، حيث تناوبت فرق المديح النبوي بمدينة العيون على تقديم وصلات إنشادية تفيض حبا ومدحا لخير البرية، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وبأصوات شجية وألحان روحانية، أضفت هذه الفقرات جوا من السكينة والخشوع على الحضور، في مشهد يعكس العمق الروحي للموروث الحساني الذي يعد جزءا أصيلا من الهوية الثقافية للمنطقة.
وفي التفاتة تقديرية للمبدعين في فن المديح النبوي، تم تكريم عدد من المداحة والفنانين، الذين ساهموا في إحياء هذه الأمسية، تقديرا لدورهم في الحفاظ على هذا اللون الفني الراقي الذي يعبّر عن القيم الإسلامية السمحاء.
ويأتي تنظيم هذه الاحتفالية في إطار الحرص المستمر لمسؤولي مدينة العيون على إحياء المناسبات الدينية الكبرى، وتعزيز البعد الروحي في المجتمع، مع صون الموروث الديني والثقافي للمنطقة.
وقد اختتمت الأمسية برفع الدعاء الصالح لأمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس، نصره الله بأن يحفظه ويمتعه بالصحة والعافية، ويقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، مع الترحم على روحي الملكين الجليلين جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، وجلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراهما.











التعليقات مغلقة.