Ultimate magazine theme for WordPress.

العيون : وفد إقتصادي من جمهورية إفريقيا الوسطى لإستكشاف فرص الإستثمار بجهة الساقية الحمراء

إستقبلت مدينة العيون، يوم الجمعة 16 ماي 2025، وفداً إقتصادياً رفيع المستوى من جمهورية إفريقيا الوسطى، في إطار أسبوع الترويج الإقتصادي لهذه الدولة بالمملكة المغربية، الذي يهدف إلى تعزيز الشراكة الإقتصادية بين البلدين وإستكشاف آفاق التعاون جنوب-جنوب في مختلف المجالات التنموية.

وترأس الوفد الوزير المستشار برئاسة جمهورية إفريقيا الوسطى، لازار دوكولا، إلى جانب شخصيات حكومية واقتصادية بارزة، من بينهم المكلف بمهمة في وزارة المناجم والموارد المائية، غيباندا سيلفان، ونائب رئيس الاتحاد العام لأرباب العمل، لاوسون تيودور، إضافة إلى مسؤولين من القطاعين العام والخاص.

وشكلت الزيارة فرصة لاستكشاف المؤهلات الاستثمارية التي تزخر بها جهة العيون الساقية الحمراء، حيث تابع الوفد عرضاً شاملاً قدمه المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار، محمد الجيفر، تناول فيه مقومات الجهة الاقتصادية، من قطاعات الصيد البحري والفلاحة، إلى الطاقات المتجددة، وعلى رأسها إمكانيات إنتاج الهيدروجين الأخضر، فضلاً عن التنوع العقاري وتوفر بنك مشاريع واعدة متعددة القطاعات.

وخلال اللقاء الذي جمع الوفد الاقتصادي بوالي جهة العيون الساقية الحمراء، السيد عبد السلام بكرات، تم تسليط الضوء على الدينامية التنموية التي تعرفها الجهة، بفضل المشاريع المهيكلة والسياسات العمومية الرامية إلى جعل الأقاليم الجنوبية قطباً تنموياً نموذجياً.

وأكد الوزير المستشار لازار دوكولا، في تصريح للصحافة، أن هذه الزيارة تعكس رغبة بلاده في تعزيز علاقات التعاون مع المغرب، معرباً عن شكره للمملكة على دعمها المتواصل، لاسيما في مجال التكوين، حيث يواصل 1500 طالب من إفريقيا الوسطى دراستهم في مؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني المغربية.

وأضاف المسؤول الإفريقي أن بلاده، الغنية بالموارد المعدنية والبشرية، تتطلع إلى بناء شراكات استثمارية رابح-رابح، في أفق تعزيز التنمية المستدامة والمندمجة.

وتندرج هذه الزيارة في إطار مبادرات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الرامية إلى مواكبة الدبلوماسية الاقتصادية المغربية بالقارة، بشراكة مع الوكالة المغربية للتعاون الدولي، في تجسيد واقعي وملموس لرؤية المغرب الإستراتيجية لتعزيز التعاون الإفريقي المتكافئ والمثمر.

وتُعد هذه الزيارة خطوة متقدمة في سبيل تعزيز تموقع الأقاليم الجنوبية كمنصة اقتصادية وإفريقية للربط بين الشمال والجنوب، ولتفعيل شراكات قائمة على التضامن وتبادل الخبرات والتكامل الإقتصادي.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.