Ultimate magazine theme for WordPress.

غوتيريش يعرض أولويات الأمم المتحدة لعام 2024 : السلام مدخل لتجاوز الأزمات العالمية …

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الأربعاء، أمام الجمعية العامة، أن السلام يمثل السبيل الأنجع لمواجهة الأزمات المتداخلة التي يشهدها العالم، مشددا على ضرورة تعزيز التعاون الدولي في ظل تصاعد الصراعات والإنقسامات الجيوسياسية.

وقال غوتيريش إن “السلام بات مهددا في عالمنا”، محذرا من التبعات الخطيرة لتزايد النزاعات وتدهور الإستقرار العالمي، وداعيا إلى تجديد أطر السلام والأمن الدوليين بما يتلاءم مع تعقيدات عالم متعدد الأقطاب.

وأشار إلى أن هذه الأهداف تشكل جوهر “أجندة السلام الجديدة”، التي تشمل مواجهة التهديدات الإستراتيجية، وتعزيز الإلتزام بنزع السلاح النووي، وتكثيف جهود الوقاية من الصراعات.

وجدد الأمين العام دعوته إلى إصلاح مجلس الأمن، ليصبح أكثر قدرة على اتخاذ قرارات فعالة وتنفيذها، حتى في ظل انقسام الدول الأعضاء، معتبرا أن الإنقسامات الجيوسياسية تعرقل دور الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة كمنبر عالمي للسلام.

وفي سياق متصل، شدد غوتيريش على أن تحقيق السلام يتطلب معالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، وعلى رأسها الفقر وعدم المساواة، مشيراً إلى أن التنمية المستدامة والشاملة تشكل الأساس المتين للسلام والإزدهار.

كما دعا إلى “لحظة بريتون وودز جديدة” عبر إصلاح عميق للمؤسسات المالية الدولية، وعلى وجه الخصوص البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بما يضمن شموليتها وعدالتها، مشيرا إلى أن قمة المستقبل المرتقبة في سبتمبر المقبل ستشكل محطة حاسمة في هذا المسار.

أما في ما يتعلق بتغير المناخ، فحذر غوتيريش من أن السنوات القليلة المقبلة ستكون حاسمة لتحديد قدرة العالم على الحد من إرتفاع درجات الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية، داعيا إلى خفض الإنبعاثات بنسبة 45% بحلول عام 2030، وبلوغ ذروتها في عام 2025.

وأكد على ضرورة التزام الدول بخطط مناخية جديدة تتماشى مع أهداف اتفاق باريس، إلى جانب مضاعفة كفاءة الطاقة وزيادة القدرة العالمية للطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول نهاية العقد، كما تم الإتفاق عليه في مؤتمر كوب 28.


قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.