Ultimate magazine theme for WordPress.

جائزة الحسن الثاني للغولف 2024 : المشاركة الرفيعة تعزز مكانة المغرب كوجهة رياضية عالمية …

أكد منظمو الدورة الـ 48 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ27 لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم أن النسخة المقبلة في 2024 ستعزز مكانة المملكة كوجهة رياضية بارزة على المستوى العالمي في رياضة الغولف.

وفي ندوة صحفية عقدت يوم الثلاثاء في نادي الغولف الملكي دار السلام بالرباط، قال ميلر برادي، رئيس دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين، إن إستقطاب جائزة الحسن الثاني لعام 2024 لأبرز لاعبي الغولف الدوليين يبرز السمعة الرفيعة التي إكتسبتها هذه البطولة على مدار أكثر من خمسين سنة.

وأشار برادي إلى أن المنافسات هذا العام ستكون على مستوى عالٍ، مع مشاركة حامل اللقب الكندي آدم إيمز، بالإضافة إلى مجموعة من الأبطال العالميين الذين سبق لهم الفوز باللقب، مثل الإسكتلندي كولين مونتغمري (بطل دورة 1997) والإسباني سانتياغو لونا الذي يحمل الرقم القياسي في عدد ألقاب جائزة الحسن الثاني.

من جانبه، وصف حسن المنصوري، النائب الثاني لرئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف، دورة هذا العام بأنها “استثنائية”، موضحا أن البطولة ستقام تحت لواء دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين، وهو الدوري الذي ينظم في عدد قليل من البلدان خارج الولايات المتحدة، ويعد المغرب من أبرز هذه الوجهات.

وأضاف المنصوري أن جائزة الحسن الثاني هذا العام ستتضمن العديد من الفعاليات، أبرزها “جائزة الحسن الثاني للأطفال”، التي ستشهد مشاركة لاعبين شباب من برنامج “فيرست تي” إلى جانب المحترفين.

أما بالنسبة لكأس صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، فقد أشار المنصوري إلى أنها ستكون متميزة أيضا بمشاركة خمس لاعبات مغربيات، من بينهن أربع محترفات في مقدمتهم إيناس لقلالش التي حققت إنجازات بارزة في 2023، بما في ذلك تأهلها إلى الجولة الأخيرة من بطولة “لوت” في هاواي. كما ستشارك مها الحديوي، التي مثلت المغرب في الأولمبياد مرتين (ريو 2016 وطوكيو 2020)، ولينا بلمعطي، بطلة المغرب لعام 2022.

وأوضح أن صوفيا شريف الصقلي، البالغة من العمر 13 عامًا، ستكون أصغر لاعبة في الدورة، وهي اللاعبة الهاوية الوحيدة في هذا الحدث.

وفي تعليق لها، أعربت المحترفة إيناس لقلالش عن سعادتها بالمشاركة في كأس الأميرة للا مريم للمرة الثالثة على التوالي، مؤكدة أنها تتطلع لتحقيق نتائج إيجابية بعد تألقها في مختلف البطولات هذا العام.

يذكر أن المغرب يبقى البلد الوحيد الذي يستضيف بطولات الغولف للرجال والسيدات في إطار الدوريات الأوروبية، وهو ما يساهم في تعزيز مكانته على الساحة العالمية للغولف. كما تحظى المسابقتان السنويتان بجائزة الحسن الثاني للغولف بتغطية إعلامية واسعة، حيث تنقل منافساتهما إلى أكثر من 650 مليون منزل حول العالم.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.