جدد الإتحاد الإفريقي للشباب الديمقراطي، في ختام مؤتمره القاري المنعقد مؤخرا بالعاصمة المغربية الرباط، دعمه الكامل لسيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية، مؤكدا تأييده لمبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط كحل واقعي وذي مصداقية للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
وأكد الإتحاد، في بيانه الختامي، التزامه الراسخ بتمكين الشباب الإفريقي سياسيا وإقتصاديا، مع التركيز على تعزيز الديمقراطية والحريات الفردية والجماعية، والدفاع عن قضايا العدالة المناخية والتحول الرقمي، بإعتبارها محاور إستراتيجية لبناء مستقبل مستدام للقارة.
وشدد المشاركون على أهمية التضامن الإفريقي والتكامل بين شعوب القارة لمواجهة التحديات المشتركة، خاصة في ظل التغيرات العالمية المتسارعة، وعلى ضرورة تفعيل دور الشباب في صياغة السياسات العمومية والمشاركة الفعالة في إتخاذ القرار.
وعرف المؤتمر، المنعقد تحت شعار: “دمقرطة إفريقيا في عصر وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الإصطناعي: أجندة الشباب من التيار الوسطي اليميني”، مشاركة وفود شبابية من مختلف دول القارة، حيث تم تنظيم ورشات متعددة اللغات تناولت قضايا الحكامة الرشيدة، الذكاء الإصطناعي، الإنتخابات، العدالة الإجتماعية والمناخية.
كما تخللت أشغال المؤتمر أنشطة ثقافية وزيارات ميدانية أبرزت البعد الوحدوي والدينامية الجديدة التي يساهم بها الشباب الإفريقي في تعزيز روابط التعاون بين بلدان القارة.
ويأتي هذا الحدث القاري ليكرس الدور المتنامي للشباب في الدفع نحو إفريقيا موحدة، قوية، وعصرية، قادرة على رفع تحديات المستقبل في بيئة تتسم بالتغيرات التكنولوجية والسياسية المتسارعة.


التعليقات مغلقة.