تستعد مدينة كلميم، المعروفة بكونها بوابة الصحراء، لإحتضان النسخة الثانية عشرة من مهرجان “أسبوع الجمل”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 27 يوليوز 2025، تحت إشراف جمعية مهرجان كلميم للتنمية والتواصل – باب الصحراء.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الثقافية والإقتصادية الكبرى في إطار ترسيخ تقليد سنوي يعكس الغنى الثقافي والهوية الصحراوية العريقة للمنطقة، كما يشكل مناسبة لتعزيز الجاذبية السياحية والحركية الإقتصادية بكلميم والجهة ككل.
ويتضمن برنامج المهرجان فقرات غنية ومتنوعة تمزج بين الفن والثقافة والإقتصاد والمجتمع، من أبرزها:
-
معارض للمنتجات الفلاحية والصناعة التقليدية والحرف المحلية، تسلط الضوء على المؤهلات الإنتاجية والإبداعية للمنطقة.
-
ندوات وورشات فكرية تناقش قضايا التنمية المحلية، الحفاظ على التراث، وحماية البيئة، بمشاركة ثلة من الباحثين والمهنيين.
-
سهرات فنية كبرى بمشاركة فنانين محليين ووطنيين، تنظم في ساحة بومية وسط أجواء إحتفالية بطابع تراثي.
-
عروض في الفروسية وسباقات الإبل، التي تعتبر من أكثر الفقرات جذبا للجمهور، لما تحمله من رمزية ثقافية متجذرة.
-
أنشطة رياضية وإجتماعية متنوعة، إلى جانب تكريم شخصيات بارزة أسهمت في خدمة المدينة والجهة.
وأكدت الجمعية المنظمة، في بلاغ لها، أن “أسبوع الجمل” لم يعد مجرد تظاهرة فنية وثقافية، بل تحول إلى موعد تنموي بارز يعنى بقضايا آنية من قبيل التنمية المجالية، التمكين الإقتصادي، وتسويق المؤهلات السياحية التي تزخر بها جهة كلميم وادنون.
كما يرتقب أن يساهم المهرجان، على غرار الدورات السابقة، في تنشيط الإقتصاد المحلي عبر إستقطاب الزوار من مختلف ربوع المملكة ومن خارجها، مما يشكل فرصة مهمة للفاعلين الإقتصاديين المحليين للتعريف بمنتوجاتهم وخدماتهم.
وقد وجهت الجمعية دعوة مفتوحة لساكنة كلميم وزوارها لحضور فعاليات هذه الدورة التي يتوقع أن تكون متميزة من حيث جودة البرمجة، حسن التنظيم، والإنفتاح على مختلف التعبيرات الثقافية والمجتمعية، في إحتفال سنوي يجسد روح الأصالة والإنتماء.




التعليقات مغلقة.