إستقبل رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، صباح اليوم بمقر المجلس في الرباط، رئيس الجمعية الوطنية الفيتنامية، تران ثانه مان، الذي يقوم بزيارة رسمية للمملكة المغربية على رأس وفد برلماني رفيع المستوى.
ووفقًا لبلاغ صادر عن المجلس، شكّل هذا اللقاء مناسبة لتجديد التأكيد على عمق ومتانة العلاقات التي تجمع بين المغرب وجمهورية فيتنام الاشتراكية، علاقات تضرب بجذورها في التاريخ، وتستند إلى أسس من الإحترام المتبادل، والتعاون المثمر، والتشاور الدائم في القضايا ذات الإهتمام المشترك.
وفي كلمة ترحيبية بالمناسبة، أبرز ولد الرشيد القيم المشتركة التي تجمع بين البلدين، والتي تعود إلى مرحلة النضال من أجل التحرر الوطني، وعلى رأسها إحترام السيادة الوطنية والوحدة الترابية، ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مشددا على أن هذه المبادئ تمثل أسسا ثابتة لأي تعاون دولي جاد ومسؤول.
كما عبر رئيس مجلس المستشارين عن ثقته في أن هذه الزيارة ستشكل خطوة جديدة نحو تعزيز العلاقات الثنائية، ورفعها إلى مستويات أعلى، إنسجاما مع الرؤية الملكية السامية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى الإنفتاح على مختلف الشركاء الجيوسياسيين، ومن بينهم جمهورية فيتنام الإشتراكية.
وفي سياق متصل، نوه ولد الرشيد بالدور المحوري الذي تلعبه الدبلوماسية البرلمانية في ترسيخ أواصر التعاون والتفاهم بين الشعوب، مبرزا أهمية تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين المؤسستين التشريعيتين من خلال برامج مشتركة تسهم في تطوير العمل البرلماني وتدعيم الأداء الرقابي والتشريعي بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
من جانبه، أعرب تران ثانه مان عن إرتياحه لمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين، وأبدى إعجابه بالتقدم الملحوظ الذي يعرفه المغرب في مختلف المجالات الإقتصادية والإجتماعية، مؤكدا على رغبة بلاده في تطوير التعاون الثنائي، خاصة في المجال الإقتصادي، وتنويعه ليشمل قطاعات حيوية أخرى.
وقد حضر هذا اللقاء عدد من أعضاء مكتب مجلس المستشارين، من ضمنهم محاسب المجلس محمد سالم بنمسعود، ورئيس فريق الاتحاد المغربي للشغل نور الدين سليك، ورئيس لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية عبد الرحمان الدريسي، إلى جانب الأمين العام للمجلس الأسد الزروالي، ورئيس الديوان منصور لمباركي، ومدير العلاقات الخارجية والتواصل سعد غازي.


التعليقات مغلقة.