شكل إستقبال صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للمنتخب الوطني النسوي لكرة القدم بمناسبة عيد العرش المجيد، تكريما ساميا يجسد العناية التي يوليها جلالته للرياضة الوطنية عموما، ولرياضة كرة القدم على وجه الخصوص.
ويأتي هذا الإستقبال الملكي ليؤكد دعم جلالة الملك المتواصل للأبطال الرياضيين المغاربة، من خلال توفير الظروف الملائمة التي تمكنهم من التألق ورفع راية المغرب خفاقة في مختلف المحافل القارية والدولية.
وعبّرت لاعبات المنتخب الوطني عن فخرهن واعتزازهن الكبير بهذه الالتفاتة الملكية، التي إعتبرنها شرفا عظيما وحافزا معنويا لمواصلة العمل والتألق، بما يرقى إلى تطلعات جلالة الملك وإنتظارات الشعب المغربي.
وفي تصريح صحفي بالمناسبة، أكدت عميدة المنتخب غزلان الشباك أن هذا التكريم الملكي “يشكل حافزا كبيرا لمضاعفة الجهود إستعدادا لكأس إفريقيا المقبلة”، مضيفة أن كافة اللاعبات ملتزمات بتقديم أفضل ما لديهن لتحقيق طموحات المغاربة.
ومن جهتها، أعربت حارسة المرمى خديجة الرميشي عن إمتنانها العميق قائلة : “نحن ممتنات جدا لجلالة الملك على هذه الالتفاتة التي ستظل خالدة في ذاكرتنا”، مشددة على عزم اللاعبات على تمثيل المغرب بأفضل صورة ممكنة.
أما اللاعبة سناء مسودي، فوصفت الإستقبال الملكي بأنه “مصدر فخر لنا جميعا”، مشيرة إلى الدعم الكبير الذي تتلقاه اللبؤات من الجماهير المغربية، وداعية إلى إستمرار هذه المساندة لتحقيق حلم التتويج القاري.
من جانبها، عبرت ياسمين مرابط عن سعادتها الغامرة بهذا الاستقبال، واصفة إياه بـ”الحلم الذي تحقق”، مؤكدة أن المنتخب سيستخلص الدروس من تجربته السابقة ويعمل على تطوير الأداء مستقبلا.
المدرب خورخي فيلدا عبر بدوره عن فخره الكبير بهذا الإستقبال، قائلا : “إنه يوم لا ينسى، واللاعبات في قمة السعادة”، مضيفا أن هذه الالتفاتة المولوية تمثل إعترافا بالجهود التي بذلت طيلة الفترة الماضية.
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد وجه برقية تهنئة إلى المنتخب الوطني النسوي بعد الأداء المميز الذي بصم عليه خلال كأس الأمم الإفريقية للسيدات، مشيدا بالروح التنافسية العالية والإنضباط الوطني الذي أبانت عنه اللاعبات، ومثمنا جهود كل المكونات التقنية والطبية والإدارية المساهمة في هذا الإنجاز، والذي يعكس طموح الجماهير المغربية في رؤية مزيد من الألقاب والتتويجات.


التعليقات مغلقة.