Ultimate magazine theme for WordPress.

أوازا : المغرب يسلط الضوء على مبادرات جنوب-جنوب لتعزيز تنمية الدول غير الساحلية …

أكد وزير النقل واللوجيستيك المغربي، عبد الصمد قيوح، اليوم الثلاثاء في مدينة أوازا بتركمنستان، أن المغرب يعير إهتماما خاصا للتعاون مع الدول غير الساحلية، لا سيما في إفريقيا، مستندا إلى موقعه الجغرافي وإستراتيجيته التعاونية المتواصلة.

وخلال جلسة عامة لمؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بالبلدان النامية غير الساحلية، أوضح الوزير أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يواصل تقديم دعم فعلي لهذه الدول من خلال تعزيز مشاريع التنمية جنوب-جنوب ومبادرات ثلاثية الأبعاد تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية وتعزيز القدرات التنموية.

وأشار قيوح إلى مبادرة ملكية تهدف إلى تمكين دول الساحل من الوصول إلى المحيط الأطلسي عبر دعم البنيات التحتية الطرقية والسككية والمينائية، معتبرا أن هذه الخطوة تشكل جزءا من رؤية ملكية تسعى إلى بناء قارة إفريقية متضامنة ومستقرة ومزدهرة، وتعزز إستقلالية دول الساحل وتفتح أمامها فرصا جديدة للإندماج في الأسواق العالمية.

كما ذكر الوزير مجموعة من المبادرات المغربية في مجال المناخ والتنمية المستدامة، منها لجان المناخ الثلاث التي تأسست عام 2016، ومركز الكفاءات للتغير المناخي، إضافة إلى المبادرات الثلاثية (Triple A) و(Triple S)، إلى جانب منصة الشباب الإفريقي للمناخ.

وعبر قيوح عن ترحيب المغرب بخطة عمل “أوازا” للفترة 2024-2034، التي تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والدعم التنموي للدول غير الساحلية، مشدداً على أهمية تضافر الجهود بين هذه الدول وشركائها الدوليين لتحقيق التنمية الشاملة.

وأكد الوزير أن نجاح هذه الخطة يتطلب إستثمارات دولية فعالة ودعم مستمر، مع دعوة شركاء التنمية، خاصة منظومة الأمم المتحدة، إلى تكثيف جهودهم لضمان تنفيذ الإلتزامات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كما نبه إلى التحديات الكبرى التي تواجه الدول غير الساحلية، منها العزلة عن الأسواق العالمية وإرتفاع تكاليف العبور، داعيا المجتمع الدولي إلى إعتماد شراكات مبتكرة تركز على تلبية الإحتياجات الحيوية لهذه الدول، مثل تطوير البنية التحتية وتعزيز القطاعات ذات القيمة المضافة.

وشدد عبد الصمد قيوح على أن مؤتمر أوازا يمثل فرصة لتقييم تقدم تنفيذ برنامج عمل فيينا بعد عشر سنوات، وتجديد الإلتزام بدعم الدول غير الساحلية في ظل الأوضاع العالمية الراهنة.

يشار إلى أن المغرب يشارك في هذا المؤتمر بوفد رسمي يقوده وزير النقل واللوجيستيك، ويضم دبلوماسيين ومسؤولين كبارا من وزارة النقل، إضافة إلى سفراء المغرب لدى عدة دول في المنطقة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.