السفيرة سميرة سيطايل تستقبل فريق “العيون الآن” بقلب سفارة المملكة المغربية بباريس…تكريم مستحق لمسار دبلوماسي وطني مشرف …
إستقبلت سعادة سفيرة المملكة المغربية لدى الجمهورية الفرنسية السيدة المحترمة سميرة سيطايل، المقاولة الإعلامية “العيون الآن” بمقر سفارة المملكة المغربية في قلب العاصمة باريس، في لقاء رسمي تميز بلحظة تكريمية خصصتها المقاولة للسفيرة تقديرا لمسارها الدبلوماسي وإسهاماتها المتميزة في خدمة القضايا العليا للوطن وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية للمملكة، ويأتي هذا الحدث في سياق دينامية متجددة تعرفها العلاقات المغربية–الفرنسية، بما يمنحه بعدا مؤسساتيا يتجاوز طابعه الرمزي.
اللقاء الذي جرى في أجواء رسمية يطبعها الإحترام المتبادل، شكل مناسبة لتسليط الضوء على أدوار البعثة الدبلوماسية المغربية بباريس، وعلى طبيعة المرحلة التي تمر بها الشراكة المتقدمة بين الرباط وباريس، في ظل تحولات إقليمية ودولية متسارعة.
وتندرج هذه الزيارة في مرحلة تشهد فيها العلاقات المغربية–الفرنسية إعادة تأكيد لأسس الشراكة الإستراتيجية القديمة الجديدة، سواء على المستوى السياسي أو الإقتصادي أو الثقافي، فباريس تظل فاعلا مركزيا في الفضاء الأوروبي والمنتظم الدولي، فيما يمثل المغرب شريكا أساسي في جنوب المتوسط والعمل الافريقي، ما يفرض مستوى عاليا من التنسيق والحضور الدبلوماسي الفعال.
وفي هذا الإطار، تضطلع سفارة المملكة بباريس بدور محوري في تدبير ملفات دقيقة، من بينها تعزيز الاستثمارات، وتكثيف التعاون الأمني، ومواكبة القضايا ذات البعد السيادي، ضمن رؤية تستحضر ثوابت السياسة الخارجية للمملكة المغربية.
وخلال اللقاء قامت المقاولة “العيون الآن” بتكريم سعادة السفيرة سميرة سيطايل، في إلتفاتة مؤسساتية اعتبرت اعترافا بمجهوداتها في تمثيل المملكة والدفاع عن مصالحها الإستراتيجية، ويكتسي هذا التكريم دلالة خاصة بإعتباره صادرا عن منبر إعلامي رائد جهويا ووطنيا يبحث عن الإنفتاح الخارجي، بما يعكس تقديرا مهنيا لأداء دبلوماسي يتسم بالكفاءة والانضباط والالتزام.
ويعكس هذا التكريم أيضا تزايد الوعي بالدور المشترك بين الدبلوماسية والإعلام في تشكيل صورة الدولة بالخارج، وبأهمية تثمين الكفاءات الوطنية التي تمثل المغرب في مواقع القرار الدولي.
السفيرة سميرة سيطايل التي راكمت تجربة مهمة في المجال الإعلامي قبل التحاقها بالسلك الدبلوماسي، استطاعت أن توظف خبرتها التواصلية في تعزيز حضور السفارة المغربية داخل المشهد الفرنسي، عبر خطاب متزن يستند إلى الحجة والمعطى الدقيق، ويواكب النقاشات المرتبطة بالقضايا الوطنية والافريقية والدولية.
من جهتها اعتبرت المقاولة الإعلامية “العيون الآن” أن هذا اللقاء يجسد إنفتاح المؤسسة الدبلوماسية على الإعلام الوطني الجاد، وإدراكا متبادلا لأهمية التكامل بين العمل الدبلوماسي والرسالة الإعلامية، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الوطني والدولي.
ويحمل هذا اللقاء بما تضمنه من تكريم أبعادا تتجاوز الإطار البروتوكولي، ليعكس توجها نحو تعزيز ثقافة الاعتراف بالكفاءة داخل المؤسسات الوطنية، كما يبرز حضور كفاءة نسائية مغربية في موقع تمثيلي سامي، في إنسجام مع الدينامية التي تعرفها الإدارة المغربية في مجال تمكين المرأة وتوسيع مشاركتها في مواقع القرار.
وفي قلب باريس، حيث تتقاطع المصالح وتبنى التوازنات والخروج بالمواقف الواضحة، يظل أداء السفارة المغربية عنوانا لدبلوماسية الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي تستند إلى الخبرة والإنضباط المؤسساتي والكفاءة المهنية.


التعليقات مغلقة.