Ultimate magazine theme for WordPress.

أدريان تشينغ ينقل “التجارة الثقافية” إلى الإمارات عبر مجموعة ALMAD ومشروع “Wafi Anime 11” …

شَقّ أدريان تشينغ، المنتمي إلى الجيل الثالث لعائلة تشينغ في هونغ كونغ، مسيرته المهنية عند تقاطع الفن والثقافة وتجارة التجزئة، عبر علامته “K11″. واليوم، ينقل هذا النموذج الذي يصفه بـ”التجارة الثقافية” إلى الشرق الأوسط، من خلال مشروعه الجديد “ALMAD Group” تحت مظلة “K11 by AC” التي تدير متاجر التجزئة الفاخرة والمشاريع متعددة الإستخدامات، مع أول محطة لها في الإمارات.

مؤخراً، أعلنت “ALMAD” عن شراكة مع مجموعة “وَافي” Wafi Group ومقرها دبي، لإعادة تعريف تجربة التسوق والثقافة في “مدينة وافي” (Wafi City). وتشمل الشراكة إستقطاب علامات تجارية صينية، إلى جانب تقديم تجارب ترفيهية مستوحاة من عالم الأنمي ووسائط ثقافية أخرى محمية بحقوق الملكية الفكرية، وذلك إعتبارا من عام 2026.

التجارة في المشهد الثقافي

يُوضح تشينغ، مؤسس ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة “ALMAD” وشركتها “K11 by AC”: “جوهر التجارة الثقافية يكمن في التعاون مع شركاء يحملون تراثا عميقا وثقافة محلية متجذرة، مع تقدير هذا التراث وإحترامه”. وأضاف : “إن الإرث العميق لمجموعة “وَافي” ورؤيتها المستقبلية جعلها الخيار الأمثل لموقعنا الأول في الشرق الأوسط. فهي تجسيد حي للثقافة العربية بما يحويه تاريخها الغني الذي يمكننا تفعيله وتطويره”.

“مدينة وافي” في دبي، التي تغطي 1.6 مليون قدم مربع، جزء أساسي من المشهد الثقافي في دبي لأكثر من خمسة عقود، وتشهد إقبالا متزايدا بفضل التجديدات المتتالية، والتي شملت إضافة 30 متجرا جديدا وكشكا في “سوق خان مرجان” العام الماضي.

النموذج الثقافي الفريد

مجموعة “ALMAD”، التي أسست في 2023، تتطلع لإستكشاف ما يسمى بـ”الصناعات التحويلية” مثل الرياضة، والترفيه، والرعاية الصحية، والسياحة الثقافية، مع التركيز على الأسواق الناشئة بما في ذلك الصين ودول رابطة “آسيان” والشرق الأوسط. ويعزز تشينغ أن الإمارات، بشبابها المتزايد والنمو الإقتصادي الكبير، هي المنطقة المثالية لتوسيع هذا النموذج الثقافي.

كما تسعى المجموعة إلى إستكشاف الأصول الرقمية والإفتراضية، مثل تقنيات Web3، بهدف تعزيز المنظومة الثقافية العالمية لشركة “K11 by AC”.

شراكة إستراتيجية مع “وَافي”

في صميم الشراكة بين “ALMAD” و”وَافي” تأتي مبادرة جديدة، وهي “Wafi Anime 11″، التي تهدف إلى الإستفادة من النمو الكبير لسوق الأنمي في الإمارات. ويُتوقع أن يحقق سوق الأنمي في الإمارات إيرادات قدرها 243 مليون دولار بحلول عام 2033، وهو ما يجعل المنطقة جذابة بشكل خاص.

كما يشمل المشروع الجديد استقطاب علامات تجارية صينية مثل “ZBR Bronze” المتخصصة في التصميمات البرونزية الفاخرة، وعلامة الشاي “ChaPanda”، بالإضافة إلى معارض دائمة للفنان الصيني “تشو بينغ رين” المعروف بلقب “رائد العمارة البرونزية الصينية المعاصرة”. وستستمر الفعاليات المؤقتة مثل معارض الأنمي لمدة تتراوح بين شهر وشهرين، بينما ستظل المتاجر متعددة التجارب مفتوحة لمدة ثلاث سنوات.

التوسع الإقليمي

تستكشف مجموعة “ALMAD” أيضًا فرص التوسع في السعودية ومصر، مع التركيز على إحداث توازن بين تحقيق الأرباح والأثر الإجتماعي الإيجابي، مع تعزيز الصحة النفسية للموظفين والعملاء عبر مشروعات ثقافية مبتكرة.

يقول تشينغ: “هدفنا هو تقديم تجربة غنية بالخيال والسعادة، بحيث نلهم الناس، ونحفز إبداعهم، ونجعل السعادة جزءا دائما من رحلتهم”.

فصل جديد في مسيرة تشينغ

يعد هذا المشروع فصلا جديدا في مسيرة أدريان تشينغ بعد مغادرته إدارة أعمال عائلته. وهو خريج جامعة هارفارد وعمل في بنوك كبرى مثل “UBS” و”غولدمان ساكس”، قبل انضمامه في عام 2007 إلى “New World Development”، وهي شركة العقارات الرائدة لعائلته. وفي عام 2024، تنحى عن منصب الرئيس التنفيذي لـ”New World” ليتفرغ لمشروعاته الخاصة، مع استمرار مشاركته في مجلس إدارة الشركة.

وبجانب إستثماراته في الشركات الناشئة، تركز “ALMAD” على دمج الفن والطبيعة في مراكز التسوق الفاخرة، مع إيمان تشينغ بأن الإبتكار الثقافي سيحقق مزيدا من النمو والإستدامة الإقتصادية في المنطقة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.