Ultimate magazine theme for WordPress.

العيون : “فم الواد” تحتضن تظاهرة “أطفال العالم القروي” ضمن برنامج الإبتكار المقاولاتي PIE …

في إطار فعاليات برنامج الإبتكار المقاولاتي PIE، نظمت جماعة فم الواد يوم الأحد 15 فبراير 2026، تظاهرة تربوية وترفيهية متميزة تحت عنوان “أطفال العالم القروي”، وذلك تحت شعار “حملة ياله نغيرو”. وقد أشرف على هذه المبادرة متدربو معهد مدينة المهن والكفاءات بالعيون، تخصص تقني في الإسعاف AMB 101، بالتعاون مع فعاليات تربوية وجمعوية محلية.

وتأتي هذه التظاهرة ضمن شراكة مع مجموعة مدارس فم الواد فرعية الضيعات، منظمة جيل التربية والثقافة فرع فم الواد، جمعية سيما آرت، جمعية ناشئة الغد بفم الواد، وجمعية الإبداع الفني بالمسمار والخيط. هدف هذه المبادرة هو تعزيز قيم المواطنة وروح التطوع والعمل التشاركي بين مختلف الفاعلين المحليين.

برنامج حافل بالنشاطات التربوية والترفيهية

تميزت التظاهرة ببرنامج متنوع استهدف أطفال العالم القروي، وجمع بين جوانب تربوية، توعوية، وترفيهية، حيث استفاد الأطفال من الأنشطة التالية :

  • فقرات التنشيط التربوي التي أضافت أجواء من الفرح والحماس، مما عزز روح التفاعل والمشاركة بين الأطفال.

  • ورشات بيئية توعوية تناولت أهمية الحفاظ على البيئة، مع التركيز على سلوكيات مثل فرز النفايات والعناية بالمحيط المدرسي والطبيعي.

  • دروس تطبيقية في الإسعافات الأولية قدمها متدربو تخصص الإسعاف، حيث تم تمكين الأطفال من تعلم المبادئ الأساسية للسلامة والتصرف في حالات الطوارئ.

  • فقرة الكورال والأناشيد التربوية التي ساهمت في تنمية الحس الفني والذوق الجمالي لدى التلاميذ.

  • حملة نظافة شملت محيط المؤسسة المدرسية، لترسيخ ثقافة العمل الجماعي والمسؤولية.

  • نشاط الرسم على الجدران الذي أتاح للأطفال التعبير عن أحلامهم وتطلعاتهم عبر رسومات مبهجة تحمل رسائل إيجابية.

  • حملة التشجير التي أضفت بعدًا بيئيًا هامًا، وغرست قيم الإستدامة في نفوس الأطفال.

وقد شكلت هذه التظاهرة فرصة لتعزيز التواصل بين المتدربين ومحيطهم الإجتماعي، مع التأكيد على أن هذه المبادرة لم تقتصر فقط على تقديم الأنشطة الترفيهية، بل سعت إلى غرس قيم التعاون، التضامن، حب البيئة، وروح المبادرة لدى أطفال المناطق القروية.

هذه الخطوة تعكس أيضا وعي المتدربين في معهد مدينة المهن والكفاءات بأهمية الإنخراط في قضايا المجتمع، وإيمانهم بأن التكوين المهني لا يقتصر على الجانب التقني فقط، بل يشمل البعد الإنساني والتنموي. وبالتالي، فإن هذه المبادرة ساهمت في إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال، ونشرت ثقافة التعلم بالممارسة، مما أسهم في صناعة أثر إيجابي ومستدام في المجتمع المحلي.

كما تجسد هذه التظاهرة بشكل عملي مفهوم المسؤولية الإجتماعية، والتي تعكس شراكة مثمرة بين المعهد، المؤسسات التعليمية، الجمعيات المحلية، والفعاليات التربوية التي تؤمن بقوة العمل الجماعي في تحسين البيئة التعليمية والتربوية، وبناء مستقبل مشرق للأطفال في المناطق القروية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.