Ultimate magazine theme for WordPress.

الرباط : المركز السينمائي المغربي ينظم الدورة الأولى لإقامة كتابة سيناريوهات الأفلام القصيرة الروائية والتحريك …

يطلق المركز السينمائي المغربي، بالتعاون مع مؤسسة المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما والمعهد الفرنسي بالمغرب، الدورة الأولى لإقامة كتابة سيناريوهات الأفلام الروائية القصيرة وأفلام سينما التحريك، وذلك خلال شهري مارس وأبريل 2026.

وتستهدف هذه الإقامة الشباب من المخرجين وكتاب السيناريو المغاربة الذين يحملون مشاريع أفلام قصيرة روائية أو أفلام قصيرة من فئة سينما التحريك. تهدف المبادرة إلى توفير بيئة مهنية تحفز على الإبداع والتبادل الفني، حيث سيتمكن المستفيدون من التركيز الكامل على تطوير مشاريعهم في جو من الإحترافية والدعم الفني.

ويشرف على برنامج التأطير للكتابة السينمائية في فئة أفلام التحريك، الخبيرة المستشارة فانيسا شوني، السيناريست المتخصصة في أفلام الرسوم المتحركة، التي شاركت في كتابة عدة أفلام تحريك شهيرة. بينما ستشرف السيناريست والمخرجة المغربية ياسمين بنكيران على إقامة الكتابة لمشاريع الأفلام الروائية القصيرة.

ووفقًا للبلاغ الصادر عن المركز السينمائي المغربي، تم إطلاق إعلان لطلب مشاريع الأفلام للمشاركة في هذه الإقامة، حيث تلقت اللجنة المنظمة 78 طلبًا مستوفياً لشروط المشاركة في مرحلة الاختيار، تضمنت 8 مشاريع لأفلام رسوم متحركة قصيرة، و70 مشروعا لأفلام روائية قصيرة.

ولتحديد المشاريع التي ستشارك في الإقامة، تم تشكيل لجنة من المختصين، ضمت سكينة السنتيسي ممثلة عن المركز السينمائي المغربي، وحكيم بلعباس رئيس مؤسسة المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما، ومحمد بيوض مسؤول السمعي البصري والسينما بالمعهد الفرنسي، وسعيد المزواري أستاذ وناقد سينمائي. كما شاركت فانيسا شوني في لجنة اختيار مشاريع أفلام التحريك.

بعد المداولات، تم اختيار المشاريع التالية في فئة أفلام التحريك :

  • “MODIF’S” لأنس بلكزار

  • “ACHOURA” لفردوس عرامي

  • “WANTED” لإشراق لحموش

  • “حجايات” لأسماء بنعسو وسامي عسولي

  • “FATI LA POULE” لإلياس خليفات

وفي فئة الأفلام الروائية القصيرة، تم اختيار المشاريع التالية:

  • “2 FRÈRES” لإيناس لوهير

  • “!QUELQUE PART, AILLEURS” لضحى الصفصافي

  • “WHEN THE BRANCH BENDS” لزكرياء دينيا

  • “REQUIEM TANGEROIS” لعلياء بنحيدة

  • “LES OLIVIERS” لمهدي السميري

ومن خلال هذه المبادرة، يؤكد المركز السينمائي المغربي وشركاؤه إلتزامهم بتطوير الكتابة السينمائية ودعم المواهب الجديدة في مجالي أفلام التحريك والأفلام الروائية القصيرة، بما يسهم في تعزيز مكانة السينما المغربية على الساحة العالمية.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.