أشادت اليابان، اليوم الجمعة، بالمبادرات الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس لفائدة تعزيز السلام والإستقرار والإزدهار المشترك بالقارة الإفريقية، مؤكدة أهمية الدور الذي يضطلع به المغرب في دعم الإندماج الإقليمي والتنمية بالقارة.
وجاء هذا الموقف في بيان مشترك وقعه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الياباني موتيغي توشيميتسو، خلال اجتماع عقد عبر تقنية التناظر المرئي.
ونوهت طوكيو، في البيان، بجهود المملكة المغربية الرامية إلى تعزيز الاندماج الإفريقي، وتقوية علاقات التعاون مع الدول الإفريقية، إلى جانب ترسيخ السلم والإستقرار والإزدهار المشترك في المنطقة.
وفي هذا السياق، أشادت اليابان بعدد من المبادرات الاستراتيجية التي أطلقها المغرب، وعلى رأسها “مبادرة الدول الإفريقية الأطلسية”، و”أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي”، إضافة إلى “مبادرة تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي”.
ويعكس هذا الموقف، بحسب متابعين، تقديرا متزايدا للدور الذي بات يضطلع به المغرب كفاعل إقليمي ودولي في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار بالقارة الإفريقية، في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى ترسيخ التعاون جنوب-جنوب وتوسيع آفاق الشراكة الإفريقية.
ويأتي هذا التطور في سياق العلاقات المتنامية بين المغرب واليابان، اللذين يستعدان للاحتفال سنة 2026 بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وهي العلاقات التي اتسمت على مدى عقود بالصداقة والتعاون والدعم المتبادل.


التعليقات مغلقة.