إنطلقت صباح اليوم الأحد بمدينة الداخلة منافسات أول تحد رياضي ضمن اللحاق التضامني النسوي “الصحراوية”، وذلك بإجراء سباق الدراجات الهوائية بمشاركة نحو 100 متسابقة من مختلف مناطق المغرب، بالإضافة إلى مشاركات من دول أوروبية وإفريقية.
وجرى إعطاء الإنطلاقة الرسمية لهذا السباق، الذي يشكل باكورة مراحل النسخة العاشرة من هذه التظاهرة الرياضية والإنسانية، بحضور المدير التقني للسباق، جيل كوبير، الذي تولى تصميم مسارات التحدي عبر تحديد نقاط توجيهية لكل ثنائي مشارك.
وعبر مسافة تقارب 26 كيلومترا، خاضت المشاركات تحدياً على دراجاتهن الهوائية وسط مسار يجمع بين رمال الصحراء وكثبان الداخلة الخلابة، في إطار تجربة رياضية مشوقة زادتها الإثارة مهمة البحث عن نقطة مرجعية مرقمة ضمن المسار، حيث يتوج الثنائي الذي يعثر عليها أولا بالفوز في المرحلة.
عقب سباق الدراجات، واصلت المشاركات الجزء الثاني من المرحلة الأولى، من خلال تحدي الجري أو التخييم التدريبي، عبر مسارات تنوعت بين المنحدرات والإلتفافات، وصولا إلى نقطة الانطلاق، في مغامرة ميدانية تحفز على التعاون والتكامل وسط مناظر طبيعية ساحرة.
ويعد “الصحراوية” حدثا رياضيا نسائيا بإمتياز، يهدف إلى الترويج لقيم التضامن والعمل الجماعي، ويتيح للمشاركات فرصة اكتشاف جمال الطبيعة الصحراوية المغربية، في إطار تجربة رياضية فريدة من نوعها.
وخلال أربعة أيام من المنافسة، ستتنافس المشاركات في عدد من الرياضات المتنوعة مثل المعسكرات، التجديف، الجري، سباقات التوجيه، ركوب الدراجات الجبلية، والعدو في الطبيعة، ضمن سباق يعتمد على العمل الثنائي منذ الانطلاقة وحتى خط النهاية.
ويمتد مسار اللحاق بين المياه الفيروزية للمحيط الأطلسي والكثبان الرملية الذهبية، ما يمنح هذه التظاهرة بعدا سياحيا وإنسانيا يرسخ مكانة الداخلة كوجهة رياضية عالمية.


التعليقات مغلقة.