Ultimate magazine theme for WordPress.

مدريد : “سفيرة المغرب ” الملك محمد السادس يضع إفريقيا في قلب السياسة الخارجية …

أكدت سفيرة المملكة المغربية في إسبانيا، كريمة بنيعيش، إلتزام جلالة الملك محمد السادس القوي والمستمر تجاه القارة الإفريقية، مشيرة إلى أن المغرب يضع إفريقيا في صلب سياسته الخارجية ويعمل من أجل قارة موحدة ومتكاملة ومتضامنة.

وجاء تصريح بنيعيش خلال حفل إستقبال نظمته سفارة المغرب في مدريد، مساء أمس الإثنين، تكريما للمشاركين في الدورة الثالثة من قمة “إفريقيا/إسبانيا”، التي تحتضنها العاصمة الإسبانية ما بين 6 و8 يوليوز الجاري.

وأبرزت الدبلوماسية المغربية الدور الريادي الذي يضطلع به المغرب كحلقة وصل استراتيجية بين إفريقيا وأوروبا، داعية إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجه القارة الإفريقية.

وفي هذا السياق، ذكرت بنيعيش بأن جلالة الملك محمد السادس قام بـ 52 زيارة إلى 30 دولة إفريقية، منذ إعتلائه العرش، مشيرة إلى توقيع المملكة لأكثر من 1000 إتفاقية تعاون مع بلدان إفريقية منذ عام 1999. كما سلطت الضوء على سياسة الهجرة الإنسانية التي إعتمدها المغرب، والتي مكنت من تسوية أوضاع نحو 60 ألف مهاجر من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وفي الشق الإقتصادي، أوضحت أن المغرب يعد المستثمر الإفريقي الأول في غرب القارة، والثاني على مستوى إفريقيا ككل، مؤكدة أن هذا التوجه يعكس إلتزام المملكة بتعزيز التعاون جنوب-جنوب عبر مبادرات ملموسة تشمل قطاعات حيوية كالصحة والتعليم والزراعة والأمن والبيئة.

كما أشارت السفيرة إلى الشراكة الإستراتيجية المتنامية بين المغرب وإسبانيا، معتبرة أنها تفتح آفاقاً واعدة لتعزيز التعاون الثلاثي بين الرباط ومدريد والدول الإفريقية، بما يخدم الأمن والإستقرار والازدهار المشترك في المنطقة.

وشهد حفل الإستقبال حضور عدد من الشخصيات البارزة من مجالات السياسة والدبلوماسية والإقتصاد، إجتمعت للإحتفاء بالمكانة المتزايدة لإفريقيا في المشهد الدولي وبالدور المحوري للمغرب في تعزيز العلاقات الإفريقية–الأوروبية.

وتندرج مشاركة المغرب في قمة “إفريقيا-إسبانيا” ضمن رؤية استراتيجية تقودها المملكة لتعزيز حضور القارة في النظام العالمي، وتطوير علاقات شراكة بناءة بين بلدان الجنوب، وكذلك بين الشمال والجنوب.

ومن بين أبرز الحضور في هذا الحفل، الأمين العام لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، ووزير الأشغال العمومية وإعادة الإعمار والإسكان في الصومال، ومستشار رئيس غينيا الإستوائية، إلى جانب وزراء خارجية سابقين من السنغال وغينيا بيساو، وسفراء أفارقة معتمدين لدى مدريد. كما شارك ممثلون عن منظمات دولية من بينها الوكالة المغربية للتعاون الدولي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والتنمية، و”أودا-نيباد”، وجامعة IE University.

يشار إلى أن قمة “إفريقيا–إسبانيا” تنظم من طرف منتدى “إفريقيا الواحدة” تحت شعار: “لنتعاون معا في إطار علاقة إستراتيجية، وتشكل فضاءا للحوار السياسي والإقتصادي بين الجانبين، وفرصة لتعزيز الروابط والتعاون في مختلف المجالات.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.