في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي بين القارتين الأفريقية والأوروبية، أطلقت بوركينا فاسو، يوم الخميس 24 يوليو 2025، القسم الخاص بمنطقة غرب أفريقيا من مشروع “شراكات أفريقيا-أوروبا من أجل الثقافة”، في حفل أقيم بالمركز الوطني للفنون والترفيه والوسائط السمعية والبصرية (CENASA) بالعاصمة واغادوغو.
وترأس حفل الإطلاق وزير الإتصالات والثقافة والفنون والسياحة في بوركينا فاسو، بيندجويندي جيلبرت ودراوغو، بحضور المنسق العام للمشروع محمدو ناكانابو، والقائم بالأعمال في بعثة الإتحاد الأوروبي لدى بوركينا فاسو، روبرت آدم، بالإضافة إلى سفراء الإتحاد الأوروبي وعدد من الجهات المعنية بالشأن الثقافي في المنطقة.
ويشمل المشروع 15 دولة في غرب أفريقيا، ويهدف إلى دعم الفنانين والفاعلين الثقافيين عبر تدريبهم وربطهم بشبكات تضم نظراء من أفريقيا وأوروبا، فضلا عن تمويل 6 مهرجانات كبرى و 42 مهرجانا متوسط الحجم على مدار ثلاث سنوات.
وفي تصريح له، أكد روبرت آدم أن المشروع يعكس الأهمية المتزايدة التي يوليها الاتحاد الأوروبي للثقافة ضمن سياسته الخارجية، مشددا على أن هذا المجال يمثل جسرا حيويا لبناء علاقات مستدامة وحوار حقيقي بين شعوب القارتين.
من جانبه، رحب الوزير بيندجويندي بتنفيذ المشروع، معتبرا إياه دعما قويا لجهود الحكومات في دول المنطقة، ومعبرا عن أمله في أن يسهم في تحقيق تطلعات الشعوب الثقافية وتعزيز الروابط بينهما.
ويأتي هذا المشروع في إطار جهود مشتركة بين الحكومات الأفريقية والأوروبية لتوحيد طاقاتها وتعزيز التبادل الثقافي، في مسعى لبناء جسور التواصل والتفاهم المتبادل بين القارتين.





التعليقات مغلقة.