إحتضنت مدينة الدار البيضاء، مساء أمس الأحد، فعاليات الدورة الحادية عشرة لمهرجان سفراء القفطان المغربي، الذي شهد حضور نخبة من المشاهير والفنانين والمصممين من مختلف أنحاء العالم.
تأتي هذه الدورة في إطار الاحتفال بإدراج القفطان المغربي ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي للإنسانية من قبل منظمة اليونسكو، بالإضافة إلى الإحتفاء بالإنجازات الرياضية للمغرب، وعلى رأسها مسار المنتخب الوطني في كأس الأمم الأفريقية 2025.
وفي تصريح له، أكد مدير المهرجان، مصطفى باري، أن هذه التظاهرة تمثل حدثاً ثقافياً وفنياً بارزاً، تهدف إلى إبراز التراث المغربي الغني والمتنوع، وتكريم كل من يسهم في الحفاظ عليه وتطويره. وأشار إلى أن الدورة الحادية عشرة كانت نجاحاً جديداً، حيث جمعت بين الأزياء، الثقافة، والتراث في أجواء من الاحتفال والتشارك. وأوضح باري أن القفطان المغربي، الذي أصبح جزءاً من التراث العالمي، يواصل نشر إشعاعه بعيداً عن حدود المملكة، حيث يوحد عشاق الموضة والحرف التقليدية حول تراث مشترك.
من جهتها، عبّرت الفنانة دنيا بوطازوت، سفيرة القفطان المغربي ومقدمة الدورة، عن فخرها بتنظيم هذه الدورة التي إعتبرتها “إحتفالاً حقيقياً بتراثنا وبإنجازاتنا الجماعية”. وأضافت بوطازوت أن القفطان المغربي ليس مجرد زي، بل هو رمز حي للهوية الثقافية المغربية.
وإحتضن المهرجان عروض أزياء مبهرة قدمها مصممون محليون وعالميون، حيث إستعرضوا تصاميم حصرية تبرز جمالية القفطان وتفرده. كما أضافت العروض الفلكلورية لمسة مميزة على الأمسية، حيث قدمت الفرق التقليدية رقصات وأغاني مغربية أصيلة، مما أتاح للجمهور فرصة للغوص في عمق الثقافة المغربية.
وكانت هذه المناسبة أيضاً فرصة للاحتفاء بالمرأة المغربية، حيث تم تكريم عدد من الشخصيات النسائية البارزة، مثل بشرى بودشيش، سفيرة جلالة الملك لدى جمهورية بنما، ولبنى العموري، رئيسة مؤسسة لبنى العموري للأعمال الخيرية، والممثلة المغربية أمل التمار، وبشرى النقرة، سفيرة الثقافة المغربية، إلى جانب سميرة البقالي، رئيسة جمعية “مفتاح وحلول”.
يسعى مهرجان سفراء القفطان المغربي إلى أن يكون إحتفالاً حقيقياً بالقفطان الذي يعد من التراث الثقافي الثمين للمغرب، والمساهمة في تعزيز إشعاعه على الساحة الدولية، فضلاً عن تكريم المرأة المغربية التي تلعب دوراً مهماً في تعزيز مكانة القفطان المغربي في العالم.


التعليقات مغلقة.