بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، شهد إقليم السمارة تدشين وإطلاق سلسلة من المشاريع التنموية التي تهدف إلى تحسين البنية التحتية، وتعزيز العرض الصحي، وتأهيل المشهد الحضري، إلى جانب دعم البنيات الرياضية بالإقليم.
وأشرف عامل الإقليم، السيد إبراهيم بوتميلات، مرفوقًا بعدد من المنتخبين المحليين، ورؤساء المصالح الخارجية، وفعاليات من المجتمع المدني، على إعطاء إنطلاقة هذه المشاريع التي تندرج ضمن إستراتيجية تنموية شاملة تستجيب لإحتياجات الساكنة وتطلعاتها.
ومن أبرز هذه المشاريع، انتهاء أشغال تهيئة حي “التقدم”، التي كلفت ميزانية تقدر بـ 3.22 مليون درهم، وتشمل تركيب أعمدة الإنارة العمومية، وتحسين الشبكة الكهربائية، وتهيئة المساحات الخضراء، في إطار جهود جماعة السمارة للإرتقاء بجودة الحياة داخل الأحياء السكنية.
وفي القطاع الصحي، تم افتتاح مركز حديث لتصفية الدم وأمراض الكلى، يمتد على مساحة إجمالية تبلغ 3697 مترًا مربعًا، ويضم 20 جهازًا لتصفية الدم، إلى جانب مرافق طبية وتقنية، من ضمنها غرفة لمعالجة المياه، وصيدلية، ومرافق استقبال مجهزة لاستقبال المرضى في ظروف ملائمة.
كما شملت الزيارة الميدانية لعامل الإقليم والوفد المرافق له، شارع الشيخ سيدي أحمد الركيبي الذي عرف عملية تأهيل وتحديث شملت البنية التحتية والإنارة.
وفي السياق ذاته، تم إعطاء انطلاقة أشغال استكمال تهيئة المدخل الشمالي للمدينة، بكلفة إجمالية بلغت 1.69 مليون درهم، إلى جانب إنجاز مدارة حضرية مزودة بنافورة ومساحات خضراء (2.79 مليون درهم)، وكذا مشروع تهيئة حي السلام.
أما على مستوى البنية الرياضية، فقد تم إطلاق الشطر الثاني من أشغال تهيئة القاعة الرياضية المغطاة، بكلفة 16.8 مليون درهم، إلى جانب الشروع في تأهيل الملعب البلدي “لحبيب حبوها”، والذي سيعرف تثبيت عشب إصطناعي جديد، وبناء غطاء معدني للمدرجات، وتهيئة مضمار خاص بألعاب القوى.
وتعكس هذه المشاريع الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم السمارة، والتي تندرج في إطار مقاربة تشاركية تنفذها السلطات الإقليمية بتنسيق مع مختلف المتدخلين، بهدف ترسيخ العدالة المجالية وتعزيز التنمية المستدامة والإدماج الإجتماعي والإقتصادي لساكنة المنطقة.


التعليقات مغلقة.