أكد الناخب الوطني طارق السكتيوي، اليوم السبت، أن المنتخب الوطني للاعبين المحليين يسعى بكل قوة لتحقيق الفوز في مباراته المرتقبة أمام المنتخب الكيني، والتي ستقام غدا الأحد على ملعب كاساراني، ضمن الجولة الثالثة للمجموعة الأولى من بطولة إفريقيا للاعبين المحليين (شان 2024).
وخلال ندوة صحفية قبل المواجهة، شدد السكتيوي على أن “الهدف الأساسي هو التأهل إلى الدور الثاني، ولن يتم ذلك إلا بالفوز على كينيا”، مضيفا أن “مواجهة المنتخب المضيف ستتم بمعنويات عالية وعزيمة قوية من أجل حصد النقاط الثلاث”.
وأشار المدرب الوطني إلى أن “كينيا قدمت أداءا جيدا في مباراتيها السابقتين، مما يجعل اللقاء صعباً”، مؤكداً أن “لاعبينا مطالبون ببذل أقصى جهد خلال التسعين دقيقة لتحقيق نتيجة إيجابية”، ومبرزا أن “جميع عناصر الفريق قادرة على تقديم الإضافة وتعزيز أداء المجموعة”.
وعن فترة الراحة التي حصل عليها المنتخب الوطني بعد مواجهة أنغولا، أوضح السكتيوي أن “الأمر يشكل تحدياً يتطلب إدارة جيدة لتحقيق نتائج مرضية”.
من جانبه، أكد لاعب المنتخب الوطني أسامة لمليوي أن “المباراة أمام كينيا لن تكون سهلة بسبب دعم الجماهير للمنتخب المضيف، إلا أن فريقنا مستعد بشكل جيد لهذا اللقاء”. وأضاف: “تدريباتنا تسير في ظروف إيجابية، ونحن عازمون على تحقيق الفارق وإنتزاع نقاط الفوز”.
وفي المقابل، أكد مدرب المنتخب الكيني بيني ماكارتي أن “المغرب فريق قوي ومنظم، مما يجعل المباراة تحدياً كبيرا، ليس فقط ضمن مجموعتنا بل في البطولة بأكملها”. وأوضح أن “الفريق الكيني خاض مباراته الأخيرة قبل يومين فقط، في حين تمتع المغرب بأسبوع كامل للتحضير، ما يجعل الإستعداد البدني والحماسي عاملاً حاسماً في اللقاء”.
وأشار ماكارتي إلى أن “الفريق إستخلص العديد من الجوانب الإيجابية من المباراتين السابقتين، مثل القدرة على التحمل وقوة الشخصية”، مؤكداً ضرورة تقديم أداء منظم وعالي المستوى لمواجهة المنتخب المغربي.
وكان المنتخب الوطني قد بدأ مشواره في البطولة بفوز مهم على أنغولا بنتيجة 2-0 الأحد الماضي.
وتتنافس في النسخة الثامنة من بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين 19 منتخباً، يشارك فيها اللاعبون الذين ينشطون في البطولات الوطنية داخل القارة.


التعليقات مغلقة.