Ultimate magazine theme for WordPress.

أوساكا : “غوتيريش من إكسبو 2025” .. البشرية أقوى عندما نقف صفا واحدا …

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن وحدة البشرية هي مفتاح بناء مستقبل أفضل، مشيرا إلى أن معرض إكسبو 2025 في مدينة أوساكا اليابانية يشكل مناسبة للإحتفال بهذه الإمكانية، والتذكير بأن تصميم المستقبل لا يقتصر على دور الحكومات فقط، بل هو مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع.

وفي كلمة ألقاها خلال “اليوم الخاص للأمم المتحدة” في المعرض، قال غوتيريش إن معارض إكسبو العالمية ليست مجرد فعاليات عرض، بل تعد منصات لسرد القصص وتبادل الآمال الجماعية، ووسيلة لرسم ملامح الغد المشترك.

وأضاف: “هذه فرصة لكتابة فصول جديدة من قصة العالم الذي نريد بناءه”، مقدما شكره لليابان على دعمها الذي أتاح للأمم المتحدة المشاركة بجناح خاص في المعرض.

وأشار الأمين العام إلى أن الأمم المتحدة، رغم أن الكثيرين قد لا يدركون دورها المباشر، تؤثر يوميًا في حياة البشر حول العالم، من خلال نظام عالمي من الإتفاقيات يغطي قضايا متعددة، من نزع الألغام وحقوق اللاجئين، إلى حماية التنوع البيولوجي والمياه النظيفة.

وفي سياق كلمته، حذر غوتيريش من التحديات التي تواجه النظام متعدد الأطراف، قائلا إن العناوين الإخبارية كثيرا ما تركز على الإنهيارات وتغفل عن الإنجازات، مستشهدا بأزمات أوكرانيا، غزة، والسودان كنماذج مأساوية لتجاهل القوانين الدولية وتهميش المبادئ الإنسانية.

كما أعرب عن أسفه حيال الصورة السلبية التي يحملها البعض عن الأمم المتحدة، خاصة فيما يتعلق بعدم فعالية مجلس الأمن، موضحًا أن هذا المجلس، رغم أهميته، لا يمثل سوى جزء محدود من عمل المنظمة، وأن الحاجة إلى إصلاحه باتت ضرورية، ليتماشى مع متغيرات عالم اليوم، الذي يختلف كثيرا عن عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية.

وأكد غوتيريش ضرورة تطوير النظام الدولي ليصبح أكثر مرونة وتنسيقا وقدرة على الإستجابة للتحديات المعاصرة، مثل التغير المناخي، الذكاء الاصطناعي، الأوبئة، وتزايد الفجوات الإقتصادية والإجتماعية.

وأشار إلى أن تصاعد النزعات الإستبدادية، وحدة الصراعات، وتسارع الكوارث المناخية، يجب أن تكون حافزا عالميا للتحرك بإلحاح وطموح، مؤكدا أن “قصة الأمم المتحدة ما زالت تكتب”، داعيا إلى أن تكون هذه القصة “مرآة لعالم يقوم على الكرامة والمساواة والسلام”.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.