أعلنت جمعية مولاي عبد السلام بن مشيش للتنمية والتضامن وهيئات الأشراف وآل البيت الطاهر وتنسيقية الزوايا والطرق الصوفية بالمملكة المغربية عن إدانتها الشديدة للفيلم الوثائقي الذي يحتوي مغالطات مسيئة إلى شرفاء الركيبات المشيشيين العلميين الأدارسة وأبناء عمومتهم.
واعتبرت الجمعية، في بلاغ لها، أن ما تضمنه الفيلم الوثائقي إساءة إلى قطب من أقطاب التصوف السني الولي الصالح سيدي أحمد الركيبى، واصفة الفيلم بـ”المشؤوم الذي يندرج في إطار الأفلام الوثائقية المدعومة من المركز السينمائي المغربي والمال العام وشارك في مهرجان العيون للفيلم الوثائقي الحساني”.
وعبر البلاغ، الذي توصلت به هسبريس، عن شجبه لهذا الخطأ الجسيم واللا مسؤول والذي يمس مكون قبيلة الشرفاء الركيبات، ومن خلاله كل مكونات الأشراف الزوايا والطرق الصوفية.
وطالب المصدر ذاته الجهات المسؤولة بضرورة فتح تحقيق عاجل للبت في ملابسات هذا العمل غير المبرر، موكدا أن “الولي الصالح سيدي أحمد الركيبي دفين الحبشي إقليم السمارة بالصحراء المغربية سليل الأشراف الأطهار حفيد رسول الله ﷺ، جد قبيلة الأشراف الركيبات، ومن السلالة المباركة الطيبة المشيشية العلمية الإدريسية الحسنية العلوية”.
وأدانت جمعية مولاي عبد السلام بن مشيش للتنمية والتضامن هذا العمل الجبان المتمثل في فيلم وثائقي عُرض في مهرجان سينمائي أقيم بمدينة العيون، حيث تم فيه توجيه عبارة مشينة وبذيئة في حق الولي الصالح والقطب الرباني الشيخ سيدي أحمد الركيبي الجد الجامع لقبائل الشرفاء الركيبات وأغلبية قبائل الصحراء شريف النسب وعالم جليل، معتبرة “الإساءة إليه إساءة إلى جميع أولياء الله الصالحين والأشراف في جميع ربوع المملكة الشريفة وبدون استثناء”.
وطالبت الجمعية ذاتها الدولة بـ”ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذا العمل الأرعن وغير المسؤول”، مشيرة إلى عزمها تنظيم لقاء تواصلي للأشراف وممثلي الزوايا والطرق الصوفية بمدينة الرباط.

