في إنجاز جديد يعزز الحضور المغربي على الساحة الثقافية الدولية، وجهت الصين دعوة رسمية للمخرجة المغربية الشابة زينب واكريم للمشاركة في حوار أكاديمي وسينمائي يجمع أكثر من 30 ألف طالب ومهني من مختلف أنحاء العالم، لتصبح بذلك أول مخرجة مغربية تنال هذا الشرف.
واكريم، المزدادة بمدينة الدار البيضاء سنة 2001، والمتخرجة من المدرسة العليا للفنون البصرية بمراكش، بصمت على مسيرة لافتة منذ بداياتها. فقد حظي فيلمها القصير “القمر (Ayyur)” بإهتمام دولي واسع، كونه أول فيلم مغربي يُختار ضمن المسابقة الرسمية La Cinef بمهرجان كان السينمائي، حيث حصد عدة جوائز دولية.
ويأتي هذا التكريم الجديد تأكيدا على الدينامية المتسارعة التي تعرفها السينما المغربية، بدعم من مؤسسات مثل المركز السينمائي المغربي، الذي يواكب مسار زينب واكريم ويدعم تطوير أول أفلامها الروائية الطويلة، الذي يحمل عنوان “سيميون إدريس”.
ويعد هذا اللقاء الأكاديمي مع الشباب الصيني لحظة رمزية في مسار التبادل الثقافي بين المغرب والصين، تعيد إلى الأذهان مسار إبن بطوطة الذي وصل إلى الصين عبر طرق المعرفة. وها هو اليوم، من خلال الفن والسينما، يستأنف الحوار بروح معاصرة، تجسدها طاقات مغربية شابة تواصل مد الجسور مع الشرق الأقصى.


التعليقات مغلقة.