إختتمت، يوم الأحد 22 يونيو، أشغال الدورة الـ 51 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي إنعقدت على مدى يومين في مدينة إسطنبول، بإعتماد “إعلان إسطنبول” ومجموعة من القرارات التي تناولت قضايا سياسية وإقتصادية وثقافية تهم العالم الإسلامي.
وخصص المجلس في بيانه المتعلق بالقدس الشريف، عاصمة دولة فلسطين، إشادة خاصة بالجهود المتواصلة التي يبذلها الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن المقدسات الإسلامية بمدينة القدس وحمايتها من محاولات التهويد والتغيير الديمغرافي.
كما نوه المشاركون بالدور الريادي الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة القدس، من خلال تنفيذ مشاريع تنموية لفائدة سكان المدينة المقدسة، ودعم صمودهم في وجه التحديات المتعددة التي تواجههم.
وأكد “إعلان إسطنبول” على أهمية الجهود المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، في صون الطابع التاريخي والقانوني لمدينة القدس، وتعزيز مكانتها كرمز للتسامح والتعايش بين الديانات السماوية الثلاث.
ويعد دعم القدس الشريف والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني أحد أبرز محاور إهتمام منظمة التعاون الإسلامي، التي جددت في هذه الدورة موقفها الثابت من القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة الإسلامية.


التعليقات مغلقة.