اختتمت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يوم الجمعة، أعمال منتدى سياسات أنظمة الغذاء وقمة الطهاة الأفارقة، بمشاركة واسعة من خبراء الطهي، وممثلين عن وزارات ومؤسسات حكومية، إلى جانب منظمات تنموية من مختلف أنحاء القارة الإفريقية.
وسلطت القمة الضوء على أهمية تعزيز التعاون بين الطهاة الأفارقة وتبادل الخبرات في مجال فنون الطهي، إضافة إلى الترويج للمأكولات التقليدية الإفريقية على المستوى العالمي، بإعتبارها مكونا أساسيا من الهوية الثقافية للقارة.
وقال مدير إتحاد السيادة الغذائية الإفريقية، الدكتور ميليون بلاي، إن القارة الإفريقية تزخر بثروات غذائية متنوعة ومأكولات تقليدية غنية، إلا أنها لا تلقى الإهتمام الكافي في الساحة الدولية. ودعا إلى مزيد من الجهود للتوثيق والترويج لهذا التراث الغذائي، بما يعكس قيمه الثقافية والغذائية.
وشدد المشاركون على ضرورة دمج الثقافة الغذائية الإفريقية في المناهج التعليمية، وتدريب الأجيال الناشئة على الحفاظ على هذا الإرث وتعزيزه، إلى جانب بحث سبل توثيق طرق الطهي التقليدية وتقديمها بوسائل حديثة تناسب الأذواق العالمية.
ونظمت القمة بالتعاون بين وزارة التخطيط والتنمية الإثيوبية وإتحاد السيادة الغذائية الإفريقية، وتضمنت فعاليات متعددة وعروضا للطهي شارك فيها طهاة من مختلف البلدان الإفريقية، في مشهد إحتفالي عكس التنوع والغنى الذي تتميز به أطباق القارة.
وفي ختام القمة، دعا المشاركون إلى توسيع الشراكات الإقليمية والدولية لتعزيز حضور المأكولات الإفريقية في الأسواق العالمية، بما يسهم في خلق فرص إقتصادية جديدة وتمكين المجتمعات المحلية من خلال تراثها الغذائي والثقافي.




التعليقات مغلقة.