Ultimate magazine theme for WordPress.

الصويرة : “مطلع أكتوبر” مهرجان “موغا” للموسيقى الإلكترونية برؤية عالمية …

تستعد مدينة الصويرة لإحتضان فعاليات الدورة الجديدة من مهرجان “موغا” للموسيقى والثقافات الإلكترونية، وذلك في الفترة الممتدة من 1 إلى 5 أكتوبر المقبل، في حدث فني ينتظر أن يحول “مدينة الرياح” إلى عاصمة إيقاعات العالم البديلة، ووجهة لعشاق الموسيقى والسفر والتجارب الفنية المبتكرة.

جاء ذلك خلال ندوة صحفية عقدها منظمو المهرجان مساء الخميس بالدار البيضاء، كشفوا خلالها عن تفاصيل البرمجة الفنية لهذه الدورة التي تراهن على الإحتفاء بالتنوع الثقافي، وتعزيز روح التبادل الفني بين الفنانين المحليين والدوليين.

وأوضح المنظمون أن برمجة المهرجان تنقسم إلى جزأين رئيسيين :

  • “موغا أوف” (MOGA OFF)، الذي ينطلق يومي 1 و2 أكتوبر، ويتضمن أزيد من 30 نشاطا فنيا وثقافيا مفتوحا في مختلف فضاءات المدينة، من بينها :

    • حفلات موسيقية وعروض فنية في الهواء الطلق.

    • ورشات عمل في الموسيقى وفنون الطهي.

    • جلسات يوغا وركوب الأمواج.

    • عروض مسرحية، وفقرات من فن “السلام”، بالإضافة إلى عروض “الفيديو مابينغ” التي ستزين أسوار المدينة العتيقة.

    وسيشهد اليوم الأول تنظيم عرض فني مشترك بين فنانين مغاربة وسنغاليين بساحة مولاي الحسن، يرافقه عرض ضوئي على الأسوار التاريخية، إلى جانب حفلات موسيقية في فضاء “الصقالة”.

  • “موغا إن” (MOGA IN)، ينطلق من 3 إلى 5 أكتوبر، ويُقام بفندق “غولف الصويرة”، بمشاركة أكثر من 70 فنانًا من المغرب والعالم، موزعين على أربع منصات موسيقية ستحتضن عروضا تمتد لثلاثة أيام متواصلة.

في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد ماتيو كوروزين، الشريك المؤسس للمهرجان، أن “موغا” ليس مجرد حدث موسيقي، بل “تجربة متكاملة تقوم على الاكتشاف والتقاسم والتفاعل”، مضيفًا أن الصويرة توفر الأجواء المثالية لهذه الرؤية بفضل طابعها التراثي والانفتاح الثقافي الذي يميزها.

وأشار كوروزين إلى أن البرنامج الموجه للجمهور خلال يومي “موغا أوف” يتضمن أنشطة تجمع بين الفن والرياضة والاسترخاء، بما فيها اليوغا، وركوب الخيل، والماستر كلاس، إلى جانب حفلات موسيقية مجانية بساحة مولاي الحسن وفضاء الصقالة.

أما في الشق الاحترافي “موغا إن”، فستتحول المدينة إلى محور عالمي للموسيقى الإلكترونية، مع مشاركة أسماء بارزة على الساحة الدولية، ما يعزز مكانة المهرجان كمنصة فنية ذات إشعاع دولي.

من جهته، قال عبد السلام العلوي، الشريك المؤسس والمدير الفني للمهرجان، إن دورة هذا العام تعكس “نضج المهرجان فنيا وتنظيميا”، مشددا على حرص اللجنة المنظمة على إحداث توازن بين مشاركة المواهب المغربية والفرق العالمية، في إطار روح الإنفتاح والحوار الثقافي.

وأضاف العلوي أن مهرجان “موغا” يسعى للحفاظ على طابعه الحميمي وتمسكه بالجذور المغربية، من خلال دمج الموسيقى الإلكترونية بالإيقاعات التراثية، خاصة الموسيقى الكناوية، مما يخلق تجربة فنية فريدة يتفاعل معها الجمهور والفنانون على حد سواء.

وسيكون الجمهور على موعد مع مزيج موسيقي متنوع يشمل أنماطًا مثل “الهاوس”، و”التكنو”، و”الديسكو”، و”الأفرو-هاوس”، تؤديها فرق وفنانون عالميون من بينهم بيدوين، وموباك، وفولامور، وبونوبو، وباتريك ماسون.

ويراهن المنظمون على أن تكون دورة 2025 محطة نوعية في مسيرة المهرجان، الذي يواصل توسعه عالميا بعد تنظيمه لنسخ سابقة في كل من كاباريكا بالبرتغال وقادس بإسبانيا، ليعود اليوم إلى موطنه الأصلي بالصويرة بروح متجددة وطموح عالمي.

ويؤكد القائمون على “موغا” أن المهرجان أضحى فضاءا للتلاقي بين الثقافات، ومنصة للمواهب الصاعدة، وحدثا يضخ الحيوية في المشهد الفني المغربي، مع ترسيخ مكانة الصويرة كوجهة عالمية للموسيقى البديلة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.