ضمن حوار إعلامي حصري عبر مجلة Maroc Newspaper، تناول السياسي الإسباني أوليفر كلاين بوسكيت موقف إسبانيا تجاه قضية القبائل في الجزائر. وقال بوسكيت إن التغيرات السياسية الأخيرة في إسبانيا قد تؤدي إلى تغيير في موقف الحكومة الإسبانية بقيادة بيدرو سانشيز تجاه هذه القضية.
وأضاف بوسكيت أن إعتراف إسبانيا بجمهورية القبائل سيكون خطوة هامة في دعم حقوق الإنسان وحقوق الأقليات، ولكن هذا الإعتراف قد يواجه تحديات كبيرة، خاصة في ظل العلاقات الإسبانية-الجزائرية. وأشار إلى أن إسبانيا لديها تجربة سابقة في التعامل مع قضايا الإستقلال، مثل قضية كاتالونيا، ولكن الإعتراف بجمهورية القبائل قد يكون أكثر تعقيدًا.
وقال بوسكيت إن إسبانيا يجب أن تضع مصالحها الوطنية في الإعتبار، مع الحفاظ على إلتزامها بالحقوق الإنسانية والتعددية الثقافية. وأضاف أن الإعتراف بجمهورية القبائل سيكون خطوة هامة في دعم التعددية الثقافية والحقوق الإنسانية، ولكنها تتطلب دراسة متأنية وموازنة دقيقة للعلاقات الدولية.
وأكد بوسكيت أن إسبانيا ستستمر في دعم الحوار والتعاون مع الجزائر، مع الحفاظ على موقفها المبدئي في دعم حقوق الإنسان والتعددية الثقافية.
وقال إن المستقبل سيحدد ما إذا كانت إسبانيا ستغير موقفها تجاه قضية القبائل، ولكن من الواضح أن هذه القضية ستظل على رأس أولويات السياسة الخارجية الإسبانية.
التعليقات مغلقة.